مسرحية هوراس مسرحية للكاتب الفرنسي بريت دي كورناي تعود إلى ١٦٤٠، تبرز صراعات الشرف والواجب بين رموز رومانية قديمة وتعكس بزهاء أسلوب الكوميديا والدراما في القرن السابع عشر؛ تُرجمت إلى العربية مما أتاح دراستها في الثقافة الأدبية العربية.
جزيرة العبيد مسرحية مأساة كوميدية من فصل واحد لبيير دي ماريفو عُرضت أول مرة في ١٧٢٥؛ تدور عن غرق سفينة ونجاة سيد عبقري إفيكرات وعبدِه أرليكان وسيدة إفروسين وجاريتها كيليانتيس إلى جزيرة يسكنها أحفاد عبيد هربوا فسنّوا قوانين تقلب مكانة السادة والعبيد، فتتحول العلاقات الاجتماعية لتستعرض نقداً فكرياً للعدالة والنبالة عبر مواقف درامية كوميدية ومأساوية.
أوديب (كورني) مسرحية تراجيدية لبيير كورني عرضت أول مرة في ٢٤ يناير ١٦٥٩ في فندق البورجوني، وتعود أهميتها إلى توقيت عودته للمسرح بدعوة نيكولا فوكييه؛ تجمع العمل خصائص التراجيديا الكلاسيكية الفرنسية في اللغة والبناء والمواضيع المصيرية والعائلية.
في اقتراحه لكتاب «”كومنتير سور كورناي”»، وصف فولتير الكاتب المسرحي بيير كورناي بأنه «هوميروس اللغة الفرنسية»، في إشارة إلى مكانته الأدبية الرفيعة وتأثيره العميق في تطور المسرح الفرنسي. ويعكس هذا الوصف تقدير فولتير لكورناي بوصفه أحد أبرز أعلام الإبداع الكلاسيكي، الذي ارتبط اسمه بالبلاغة والسمو في الصياغة المسرحية، حتى غدا مرجعاً أساسياً في تاريخ الأدب الفرنسي.
لولاكي (مسرحية) مسرحية كويتية عرضت عام ١٩٨٩ تدور حول عائلة تبحث عن خادمة لمساعدة أعمال البيت، وتتناول قضايا العمالة المنزلية وسوء معاملة الخادمات، مستعرضة التوتر الاجتماعي والأخلاقي في العلاقات الأسرية ومآلات استغلال العمالة المنزلية ضمن إطار درامي.