كانت المؤرخة الثقافية الألمانية روزا شابير تتقن منذ طفولتها عدة لغات، وهو ما ساعدها لاحقًا في عملها الفكري والثقافي وفي التعامل مع مصادر متنوعة من بيئات أوروبية مختلفة. وقد منحتها هذه القدرة اللغوية المبكرة أفقًا واسعًا لفهم الأدب والفكر والفنون بمرونة أكبر من كثير من معاصريها.
سبحان الله