فقد ليونهارد أويلر، أحد أهم الرياضيين في التاريخ، بصره بالكامل، لكن ذلك لم يوقف نشاطه العلمي ولا إنتاجه الغزير. واصل عمله في الرياضيات والعلوم من دون انقطاع يذكر، وظل تأثيره حاضرًا بقوة في عدد كبير من الفروع العلمية حتى بعد إصابته بالعمى.
يُدفن خُمس جميع الحاصلين على “ميدالية ديكن” في مقبرة إلفورد للحيوانات، وهي نسبة تعكس المكانة الرمزية التي تحظى بها هذه المقبرة في حفظ ذكرى الحيوانات التي نالت هذا التكريم. وتُعد “ميدالية ديكن” أرفع وسام يُمنح للحيوانات تقديراً لشجاعتها أو لخدماتها المميزة، ولذلك فإن وجود عدد ملحوظ من المكرَّمين في المقبرة نفسها يمنحها بعداً تاريخياً خاصاً مرتبطاً بسير هؤلاء الحيوانات وإنجازاتها.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
التزلج الراقص على الجليد رياضة فنية تجمع بين التزلج والحركة الراقصة والموسيقى، وتمارس فردياً أو ثنائياً أو ضمن فرق. تعتمد على المهارة التقنية والتوازن والقفزات والدورانات والخطوات والتعبير الفني، ويقيّم الحكام الأداء وفق عناصر تقنية وجمالية. تطورت من نشاط ترفيهي على الجليد إلى رياضة أولمبية ذات قواعد معقدة وجمهور واسع. يمثل التزلج الراقص على الجليد التقاء الرياضة بالفن المسرحي.
التزلج على الماء بالمكبح الساحب يجمع مهارات التزلج على الماء والتزلج على الثلج وركوب الأمواج، وهو يُعد من الرياضات الشديدة الصاعدة. يتمسك المتزلجون بحبل أثناء سحبهم خلف زورق بخاري سريع، ويستفيدون من أمواج أثر القارب لأداء القفزات والدورات والالتفافات. أما للمشاركين المتمرسين فتضيف المنحدرات والعوائق إمكانات إبداعية أوسع.