كان «أناتوليوس» أحد المسؤولين البيزنطيين في القرن السادس، وقد وُجهت إليه تهمة التمسك بالوثنية سرّاً مع إظهاره الانتماء إلى المسيحية. وتذكر بعض الروايات أنه تعرّض للتعذيب، ثم أُلقي إلى «الوحوش» في مضمار القسطنطينية، قبل أن يُصلب، في صورة تعكس قسوة العقوبات التي كانت تُنزل بمن يُشتبه في خروجهم عن العقيدة السائدة في ذلك العصر.