يثار تساؤل حول ما إذا كان ابن البروفيسور تاديوش كانيوفسكي قد اختار هو الآخر مهنة الطب وسار على خطى والده، أم أنه اتجه إلى مسار مختلف تمامًا في حياته المهنية. وتأتي هذه الصياغة بصيغة واضحة ومباشرة، مع الحفاظ على اسم تاديوش كانيوفسكي كاملًا وإبراز الفكرة الأساسية من دون إطالة متكلفة.
سبحان الله