جاكوبو فوروني مُنح وسام فاسا امتنانًا وتقديرًا لأوبيرته الموسيقية بعنوان "كريستينا، ريجينا دي سفيديا" التي قُدمت عام ١٨٤٩؛ وقد اعتُبر هذا التكريم تتويجًا للاعتراف الرسمي بمكانته كملحّن وبنجاح العمل الذي لقي قبولًا واهتمامًا نقديًا وفنيًا في حينه، ما ساهم في تعزيز سمعته في الساحة الموسيقية الأوروبية وترسيخ علاقته بالمؤسسات الثقافية السويدية التي منحت الوسام اعترافًا بمكانته وإسهاماته الفنية.
سبحان الله