اعتبر المحققون جريمة قتل ليزا هولم بالغة البشاعة، لأن هولم كانت في السابعة عشرة فقط من عمرها، وكانت أضعف جسدياً من قاتلها، وهو ما جعل الفعل يبدو أكثر قسوة واستغلالاً لفرق السن والقدرة بين الطرفين. ويعكس هذا التقييم مدى فداحة الجريمة من حيث عدم التكافؤ بين الضحية والجاني، وما انطوت عليه من عنف تجاه فتاة صغيرة السن محدودة القوة.