انشقاق الجاسوسين جاي بيرجس ودونالد ماكلين في عام ١٩٥١ ألحق ضرراً كبيراً بثقة التعاون الاستخباراتي بين بريطانيا والولايات المتحدة؛ فقد كشفت هروبهما عن اختراقات عميقة داخل دوائر صنع القرار البريطانية وشكّلت تحوّلاً في مستوى تبادل المعلومات، مما أدى إلى تحفُّظ أميركي متزايد وإجراءات تقويم أمنية وإعادة ترتيب علاقات التنسيق الاستخباراتي بين البلدين لفترة طويلة.
سبحان الله