أصدر القيصر الألماني عفواً عن الجاسوسين البريطانيين الأسيرين الكابتن ستيوارت والكابتن ترينش، وأطلق سراحهما بوصف ذلك هديةً إلى دوق برونزويك عند زواجه من ابنة القيصر، فيكتوريا لويز. وقد جاء هذا التصرف في سياق مناسبات البلاط الأوروبي التي كان يُستغل فيها الإفراج عن بعض الأسرى أو المتهمين لأغراض بروتوكولية ورمزية، بما يعكس تداخل الاعتبارات السياسية والشخصية في تلك الحقبة.
سبحان الله