أصدر ألكسندر أوزوالد برودي، حاكم إقليم أريزونا آنذاك، عفواً عن بيرل هارت بشرط أن تغادر المنطقة وألا تعود إليها. وقد ارتبط اسم هارت في الذاكرة المحلية بوصفها إحدى أشهر سارقات عربات البريد في تاريخ الإقليم، إذ تحوّل قرار العفو عنها إلى جزء من الروايات المتعلقة بقضيتها وما أثارته من اهتمام في ذلك الوقت.
