في إطار السياسة الثقافية الداخلية لأوكرانيا السوفييتية عام ١٩٥٣، وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثمئة لمجلس بيرياسلاف، قررت القيادة الحزبية نقل تشكيلات مسرحية بين المدن: نُقِلَ بالكامل من لفيف إلى أوديسا مسرح الموسيقى والكوميديا الذي أصبح فيما بعد يعرف باسم المسرح الأوديسي الأكاديمي باسم ميخاييلو فوديانوي، وفي المقابل انتقل من أوديسا إلى لفيف المسرح الدرامي الروسي لجيش السوفيت، الذي يعمل اليوم كمسرح بلدي في المدينة.
سبحان الله