دير الأسد بلدة عربية في الجليل، ارتبط موقعها بدير صليبي وبإقطاعية تاريخية انتقلت بين عائلات وقوى دينية وعسكرية قبل السيطرة المملوكية. استمر الاستيطان فيها عبر عصور لاحقة، وتحمل اسمها الحالي دلالة على الدير وشخصية الأسد أو القوة في الذاكرة المحلية. تقوم البلدة اليوم ضمن فضاء عربي فلسطيني داخل إسرائيل قرب البعنة ومناطق الجليل. تمثل دير الأسد موضعاً تتداخل فيه آثار العصور الوسطى بالهوية العربية المعاصرة.