بعد إعلان فرقة «أويسس» عودة لمّ شملها بوصفها «أكثر عودة فرقة إثارة للجدل منذ جولة "فيلثي لوكر" لفرقة "سيكس بيستولز" في ١٩٩٦»، انتقدت آنايس غالاغر، ابنة نويل غالاغر، بعض المعجبين بسبب مواقف تتسم بالتمييز العمري والتمييز ضد النساء. وجاء اعتراضها في سياق الجدل الذي صاحب الإعلان، إذ رأت أن جزءاً من ردود الفعل لم يقتصر على النقاش الفني، بل انطوى على أحكام مسبقة مرتبطة بالعمر والجنس، ما أضفى على الحدث بُعداً اجتماعياً إلى جانب كونه خبراً موسيقياً.
