العلاقات الأفغانية الروسية تمتد من التماس بين الإمبراطورية الروسية وآسيا الوسطى إلى التدخل السوفيتي في أفغانستان ثم العلاقات الروسية مع الدولة الأفغانية المعاصرة. عرفت هذه العلاقات فترات نفوذ وتعاون وتنمية، لكنها ارتبطت بقوة بالحرب السوفيتية وما خلفته من دمار ومقاومة ومجاهدين وتدخلات دولية. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ظلت أفغانستان ملفاً أمنياً مهماً لروسيا بسبب التطرف والمخدرات والاستقرار في آسيا الوسطى.