يُذكر أن ستيفن د. ديلاي، الذي كان لفترة وجيزة مرشحاً رئاسياً عن حزب «يونيون غرينباك لابر»، تعرّض في وقت سابق للاعتداء بضربه على رأسه بعصا من قِبل عضو كونغرس سابق. وتُصاغ هذه الحادثة بوصفها واقعة شخصية لافتة في سيرته، إذ تجمع بين نشاطه السياسي وتعرّضه لهجوم جسدي مباشر، من غير أن يُعرف من السياق هنا ما إذا كانت الحادثة قد خلّفت آثاراً دائمة أو ترتبت عليها إجراءات لاحقة.
