الشمس تمثل الحاضنة الأساسية للمجموعة الشمسية وتحتوي على نحو ٩٩.٨٦% من الكتلة الإجمالية للمجموعة الشمسية، بينما تشكل الأجسام الصخرية والغازية والكواكب والأقمار والمذنبات معًا ما يقرب من ٠.١٤% فقط من الكتلة الكلية، ويأتي الجزء الأكبر من هذه النسبة الصغيرة تقريبًا من كوكب المشتري ثم زحل بفارق كبير عن بقية الكواكب والأجسام الصغيرة.
تشكل كتلة الشمس نحو ٩٩.٨٦٣٢% من الكتلة الكلية للمجموعة الشمسية، وهو ما يوضح مقدار هيمنتها الجاذبية على بقية الأجرام التي تدور حولها. وتبقى النسبة المتبقية موزعة بين الكواكب والأقمار والكويكبات والمذنبات والغاز والغبار، ما يجعل الشمس العنصر الأكثر تأثيراً في البنية العامة للنظام الشمسي وفي تماسكه واستقراره.