برتا رينجر بنز قامت في عام ١٨٨٨ بأول رحلة طويلة بالسيارة على مستوى عملي وتجريبي، وقررت القيام بها دون موافقة زوجها كارل بنز ومع ابنيها، وخلال الرحلة اضطرت إلى التزود بالوقود من صيدلية في بلدة فيسلوخ لأن محطات الوقود لم تكن موجودة بعد، وذلك باستخدام سائل كيميائي مستخلص كان يُستخدم آنذاك لتشغيل محركات الاحتراق المبكر، ما جعل زيارتها للصيدلية خطوة ضرورية لاستكمال الرحلة وإثبات جدوى السيارة عملياً.
برتا بنز قامت بأول رحلة طويلة بالسيارة في سنة ١٨٨٨، فكانت أول شخص يقدِم على قيادة مركبة بمحرك لمسافة ممتدة تُظهر قابلية السيارة للاستخدام العملي خارج التجارب المختبرية. تلك الرحلة لم تكن مجرد تجربة فردية بل شكّلت برهانًا عمليًا على إمكانية الاعتماد على المركبات ذات المحركات للاستخدام اليومي، وأسهمت في لفت الانتباه العام إلى إمكانات هذا الاختراع وتحفيز الاهتمام بتطويره وانتشاره بين الناس والمخترعين والمهندسين.