تسمية الدواء العشبي أو الدواء الخام تستند عادة إلى مجموعة من المعايير الواضحة المتعلقة بمصدره وصفاته واستخدامه، فتأخذ الاسم من الأصل النباتي أو الحيواني أو المعدني الذي ينتج عنه، ومن الجزء المستعمل من الجسم النباتي أو الحيواني مثل الجذر أو الورقة أو اللحاء أو الزهرة، ومن الصفات الظاهرة كاللون أو الشكل أو الرائحة، كما تعكس التسمية أحيانًا الطريقة التقليدية للتحضير أو الاستعمال الدوائي أو التأثير العلاجي المعروف مثل مسكن أو مدر أو معالج لحالة معينة، ويؤخذ في الحسبان كذلك المحتوى الكيميائي المميز أو المركب الفعال الذي يميّز هذا الدواء عن سواه، بالإضافة إلى الأسماء المحلية والتقليدية التي تُنقل عبر الممارسات الشعبية والطبية التقليدية وتُعتَمد أحيانًا في التسميات العلمية والتجارية بعد تعريبها أو توحيدها بحسب الأعراف والقواعد المعتمدة لتصنيف المواد الصيدلانية والعشبية.
سبحان الله