يُذكر أن الشاعر دو فو عاد إلى مدينة تشانغآن كعضو في بلاط الإمبراطور سوانزونغ بعد فراره من المدينة أثناء تمرد أن لوشان. يبرز اسم دو فو كشاعر صيني بارز في الأدب الصيني الكلاسيكي، وكانت عودته إلى تشانغآن مناسبة انتقالية في حياته المهنية، إذ انضم إلى الدائرة الأدبية والإدارية في بلاط الإمبراطور سوانزونغ مما أتاح له فرصًا لخدمة القصر والمشاركة في نشاطات الثقافة الرسمية، وذلك بعد تجربة نزوح نتيجة اضطرابات تمرد أن لوشان التي أجبرت سكانًا كثيرين على الفرار واللجوء حفاظًا على حياتهم.