هناك في العالم دول ومناطق تمتلك مؤسسات حكم واستقلال فعلي لكنها لا تحظى باعتراف دولي واسع، فمسألة الاعتراف تتعلق بالسيادة والحدود والشرعية السياسية والتوازنات الإقليمية والدولية، وتؤدي عدم الشمول في الاعتراف إلى تقييد العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وعرقلة الانضمام إلى منظمات دولية وصعوبات في إصدار وثائق سفر وتسوية النزاعات، وتظل قضية الاعتراف الدولي موضوعًا معقدًا يعتمد على مواقف الدول القوية والأمم والمنظمات الدولية والاتفاقات الإقليمية وحلول النزاعات السياسية والدبلوماسية.
سبحان الله