في ٨ فبراير ١٢٣٨ شهدت مدينة فلاديمير الروسية إحراقًا واسعًا نفذه المغول كجزء من حملاتهم العسكرية في شرق أوروبا، إذ أتلفت الحرائق الناتجة عن الهجوم أجزاء كبيرة من المدينة ودمرت مساكنها ومعالمها العمرانية. تشير المصادر إلى أن هجوم المغول على فلاديمير كان مرتبطًا بتوسع إمبراطورية المغول في القرن الثالث عشر ونزاعات السيطرة على المدن الروسية، ما أدى إلى تراجع دور فلاديمير السياسي والاقتصادي مؤقتًا وتسبّب في خسائر بشرية ومادية كبيرة اضطرت أهل المدينة إلى إعادة بناء ما تهدّم لاحقًا.