احتفظت الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية بحاملة طائرات شهيرة اشتهرت بكونها تكاد لا تُقهَر وتحقق انتصارات متتالية مع قدرتها على العودة إلى قواعدها سالمة أو شبه سالمة بعد المعارك، وقد عزز ذلك سمعتها كرمز للقوة البحرية والجوية الأمريكية في المحيطين الهادئ والأطلسي. لعبت مثل هذه الحاملة دورًا محوريًا في قيادة هجمات طائراتها المضادة للسفن والمشاة، وفي تنفيذ عمليات هجومية استراتيجية وحملات دعم للقوات البرية، كما ساهمت عوامل عدة في نجاتها المتكررة منها تدريب الطاقم العالي، وتكتيكات المناورة والإخلاء، وصيانة وإصلاحات سريعة، إضافة إلى عنصر الحظ في تجنب ضربات قاتلة أثناء الاشتباكات البحرية المتلاحقة.
سبحان الله