اتفاق تقسيم بولندا في ٢٨ سبتمبر ١٩٣٩ يشير إلى التفاهم بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي على تقاسم أراضي بولندا بعد غزو البلدين لها، إذ اتفقت ألمانيا والاتحاد السوفيتي على تحديد مناطق النفوذ والسيطرة داخل الأراضي البولندية لتفادي صراع مباشر بينهما وتثبيت خط جديد للحدود بينهما. يندرج هذا الاتفاق ضمن أحداث الحرب العالمية الثانية المبكرة ويعد من النتائج العملية للغزوات التي شنها الطرفان على بولندا خلال سبتمبر ١٩٣٩، وأسهم هذا الترتيب في إنهاء الوجود السياسي لبولندا المستقلة آنذاك وتقسيم سيادتها بين قوتين استبداديتين. هذا التفاهُم بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي على تقسيم بولندا شكل نقطة تحول في الخريطة السياسية في أوروبا الوسطى خلال الحرب العالمية الثانية.