سقوط بغداد في ١٠ فبراير ١٢٥٨ يمثل نهاية الخلافة العباسية كسلطة سياسية مركزية، عندما استولى المغول على مدينة بغداد بعد حصار طويل وأحداث عنف واسعة النطاق. أدى سقوط بغداد إلى تدمير مؤسسات الدولة العباسية وانهيار النظام الإداري والثقافي الذي كانت تمثله الخلافة، كما صاحبه تراجع دور بغداد كمركز علمي وثقافي وسياسي في العالم الإسلامي. يعتبر عام ١٢٥٨ نقطة تحول تاريخية هامة، إذ فقدت الخلافة العباسية قدراتها السياسية واستمرت كرمز ديني وثقافي لدى بعض الجماعات، بينما تغيرت خريطة القوى في المنطقة بظهور سلطات محلية وإقليمية جديدة بعد سقوط بغداد.
