كان “شُو تاي” آخر ملوك مملكة ريوكيو، وقد تنازل عن العرش عندما ضُمّت جزر ريوكيو إلى اليابان في ١٨٧٩، لتنتهي بذلك الملكية المحلية التي حكمت الأرخبيل قروناً طويلة. ويُعدّ هذا الحدث نقطة تحول حاسمة في تاريخ المنطقة، إذ انتقلت سلطة الحكم فيها من النظام الملكي التقليدي إلى الإدارة اليابانية المباشرة.