شنَّ أَراغورن في رواية تولكين «سيد الخواتم» حملة عسكرية مباشرة على موردور بقيادة جيش الغرب عبر السهول حتى البوابة السوداء، ما عرف بمعركة مورانون أو معركة البوابة السوداء، بهدف جذب انتباه سورون وفتح جبهة تشتيتية تخفف الضغط عن فرودو وتمكن مهمة تدمير الخاتم من إكمال مسعاها دون تدخل جيوش الظلام.