خلال الحقبة التي سبقت الحرب العالمية الثانية طوَّرت فرنسا نماذج من المدافع الذاتية الحركة و«مدافع الاقتحام» المدرعة، واحتوت بعض هذه النماذج على تجارب تقنية لتطبيق آليات تحميل آلي لزيادة وتيرة إطلاق النار وتقليل حاجة الطاقم للتحميل اليدوي. سعت التجارب الفرنسية إلى دمج نظم تغذية أوتوماتيكية مع المدافع ذات العيار المتوسط إلى الكبير لتسريع الأقراص ودعم المشاة المدرع، فظهرت مخططات ومشاريع أولية حاولت الجمع بين هيكل مدرع قوي ومدفع مجهز بآلية تلقيم تقلل زمن إعادة التجهيز، إلا أن معظم هذه المشروعات بقيت في إطار النماذج الأولية أو التعديلات قليلة الانتشار قبل اندلاع الحرب، مما حدّ من استخدامها على نطاق واسع في الوحدات القتالية الميدانية.
سبحان الله