إسحاق الثاني أنجيلوس إمبراطور بيزنطي حكم في مرحلة ضعف واضطراب داخلي وخارجي. واجه تمردات ونزاعات وسقوط هيبة الحكم، ثم عزل وعاد لفترة مرتبطة بأحداث الحملة الصليبية الرابعة. وتكمن أهميته في أن عهده يكشف تدهور الدولة البيزنطية قبل سقوط القسطنطينية بأيدي الصليبيين، حين تشابكت الصراعات الأسرية بالخطر الخارجي.
سبحان الله