تذكر بعض الروايات أن الإمبراطور البيزنطي إسحاق الثاني أنجيلوس أُعمِي في دير ثيوتوكوس كوسموسوتيرا، وهو ما جعله أحد أكثر الأباطرة البيزنطيين ارتباطاً بمصير سياسي مأساوي في أواخر العهد البيزنطي. ويُعدّ هذا الدير من المواضع التي ارتبط اسمها بحادثة أنهت عملياً قدرته على الحكم، إذ كان العمى في السياق البيزنطي إجراءً يُقصَد به إقصاء الحاكم عن العرش من غير قتله، بما يضمن إبعاده عن السلطة نهائياً.
سبحان الله