إسحاق الثاني أنجيلوس اغتال ستيفن هاجيوكريستوفوريتيس ثم خاطب الشعب، مما أدى إلى تمرد أطاح بأندرونيكوس الأول كومنينوس ووضع إسحاق الثاني أنجيلوس على عرش الإمبراطورية البيزنطية. هذه الأحداث تبرز دور إسحاق الثاني أنجيلوس في تغيير الحكم البيزنطي من خلال تصرفات عنيفة وسياسية متزامنة، حيث بدا أن اغتيال ستيفن هاجيوكريستوفوريتيس كان شرارة أثارت غضبًا شعبيًا وتحولت إلى حركة عصيان ناجحة أنهت حكم أندرونيكوس الأول كومنينوس وفتحت الطريق لاعتلاء إسحاق الثاني أنجيلوس السلطة في القسطنطينية كإمبراطور بيزنطي.
