يُستخدم حمض البوريك في بعض محطات الطاقة النووية، وخاصة في المفاعلات المائية المضغوطة، كوسيلة كميائية للتحكم في معدل الانشطار النووي؛ إذ يُذاب في ماء التبريد ليعمل كعامل ممتص للنيوترونات، فيقلل عدد النيوترونات المتاحة لإحداث انشطار إضافي وبذلك يخفض القابلية للتفاعل النووي. يمكن ضبط تأثيره عن طريق تغيير تركيزه في نظام التبريد، ويُستعمل عادة بالتوازي مع قضبان امتصاص النيوترونات لضمان قدر أكبر من المرونة والدقة في التحكم بالقدرة، مع مراعاة إجراءات الصحة والسلامة وإدارة التركيز لضبط الخواص الكيميائية والنووية للمحلول.
سبحان الله