محمد بن يونس الأربيلي فقيه شافعي من أهل أربيل، نشأ في بيت علم وتفقه على أبيه ثم رحل إلى بغداد ودرس في المدرسة النظامية على عدد من العلماء. اشتهر علمه وانتقل بين الموصل وبغداد ناشراً للفقه، وتولى التدريس في مدارس متعددة بالموصل، كما تولى القضاء والخطابة. كانت له مكانة كبيرة عند صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه، وصنف له رسالة في علم الكلام، وله أعمال في أصول الفقه والفقه والجمع بين كتب الشافعية.