غرقت سفينة منظمة غرينبيس «رينبو واريور» في مياه أوكلاند بنيوزيلندا عام 1985 بعد تفجيرها بقنبلتين زرعهما عملاء من المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية، إذ استهدفت السفينة لعرقلة احتجاجات المنظمة على تجارب نووية فرنسية في المحيط الهادئ. أدت الانفجارات إلى اختراق هيكل السفينة وتسرب المياه ما أسفر عن غرقها فيما بعد، وقد قُتل في الحادث المصور فرناندو بيرييرا، بينما أثار التفجير فضيحة دولية أدت إلى اعترافات ومحاكمات لعناصر استخباراتية فرنسية وتعويضات لضحايا المنظمة ودولتها المضيفة.