خلال النظام الجمهوري الديمقراطي الذي فصل بين «الرايخ الثاني» و«الرايخ الثالث»، واصلت ألمانيا حمل الاسم الرسمي «الرايخ الألماني» من الناحية القانونية، رغم تبدّل شكل الحكم وتغيّر البنية السياسية للدولة في تلك المرحلة.
أمضى ويليام وارن بارتلي، مؤلف السيرة الذاتية «فيرنر إرهارد»، عدة سنوات مستشاراً فلسفياً في برنامج التدريب «إيست» الذي ارتبط باسم إرهارد. وقد جمع بارتلي بين اهتمامه بالكتابة عن شخصية إرهارد وبين دوره الاستشاري في إطار ذلك التدريب، ما جعله قريباً من مشروعه الفكري والتنظيمي خلال تلك الفترة.
خضع “فيرنر إرهارد” لتحقيق من قبل كنيسة “ساينتولوجي” بعدما أدخل بعض معتقداتها وممارساتها في برنامج “إرهارد سمينارز ترينينغ” وفي “ذا فورَم”. وقد أثار هذا الدمج اعتراض الكنيسة، لأن البرنامجين استندا إلى أفكار استعارها إرهارد من “ساينتولوجي” وأعاد توظيفها في إطار تدريبي مختلف، ما جعل العلاقة بين الطرفين موضع نزاع ومتابعة.
الرايخ سليتر لقب الحزب النازي الألماني يشير إلى ثاني أعلى رتبة سياسية في الحزب بعد مكتب الفوهرر، وشغلَ صانعه موقعاً سياسياً وشبه عسكري ضمن تسلسل القيادة، مرتبطاً مباشرةً بأدولف هتلر وكونه أعلى منصب داخل منظومة نازية تابعة للحزب، ويتبع لهيئة Reichsleitung التي عمل مقرها الأول في «براون هاوس» بميونيخ.
تعيين أدولف هتلر لرتب المشير كان أول مرة في الحرب العالمية الثانية تُمنح فيها رتبة المشير تكريماً لإنجازات عسكرية، ويشير ذلك إلى حصول أدمج في ١٩ يوليو ١٩٤٠ على مراسم رسمية لتسليم رتب المشير كاعتراف بقيادة العمليات العسكرية ونجاح الحملات ذات الأثر الكبير. يدل هذا الحدث على محاولة النظام النازي تكريم القادة العسكريين بمنح رتب أعلى تقديراً لأدوارهم في الانتصارات الميدانية، ويعكس تغييراً في ترتيب القيادة العسكرية وأهمية الرموز التكريمية في تعزيز سلطة القيادة العسكرية خلال مراحل الصراع.