ثورة مورانت باي بدأت بسير مئات الرجال والنساء السود في جامايكا في ١١ أكتوبر ١٨٦٥، عندما خرجت حشود تطالب بالعدالة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للسود بعد عقود من نظام العمل شبه القسري والإهمال السياسي. هذه المسيرة والاحتجاجات تحولت إلى انتفاضة واسعة أُعرفت باسم ثورة مورانت باي، واشتد فيها التوتر بين السكان المحليين وسلطة المستعمرين البريطانيين، مما أدى إلى أعمال عنف وقمع رسمي واسع أثرت في تاريخ جامايكا السياسي والاجتماعي فيما بعد.
