عمر عبد الجبار أديب ومؤرخ مكي اهتم بسير الرجال والتعليم في الحجاز، وكتب تراجم بأسلوب تقليدي حفظ أسماء وشخصيات ومؤسسات من البيئة المكية. ارتبط بكتابته عن ماضي التعليم وحاضره في المسجد الحرام، وباهتمامه بتوثيق رجال الحجاز وأثرهم العلمي والاجتماعي. يمثل حضوره جانباً من الكتابة التراجمية المحلية التي تحفظ الذاكرة الثقافية للأماكن والرجال والتعليم.
سبحان الله