شبّهت الكاتبة والسيرة الذاتية الإندونيسية «ألبيرثين إنداه» كتابة السير الذاتية بعملية التعارف مع الشخصية موضوع السيرة، في إشارة إلى أن هذا العمل لا يقتصر على جمع الوقائع وترتيبها، بل يتطلب اقتراباً تدريجياً من حياة الشخص وأفكاره وملامح تجربته. ويعكس هذا التشبيه طبيعة الكتابة السيرية بوصفها محاولة لفهم الإنسان من الداخل، مع ما يرافق ذلك من إنصات وملاحظة وصبر قبل الوصول إلى صورة أكثر اكتمالاً واتساقاً.
