ثورة في جاوة عام ١٩٤٤ اندلعت ضد الاحتلال الياباني خلال الحرب العالمية الثانية، وهي حدث يشير إلى مقاومة محلية شارك فيها سكان جزيرة جاوة ضد القوات اليابانية المحتلة. تُظهر هذه الثورة أن مقاومة الاحتلال الياباني لم تقتصر على وسائل سياسية أو تفاوضية فحسب بل شملت أحياناً أعمال تمرد مسلحة أو احتجاجات منسقة في أماكن مثل جاوة، حيث كانت الظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والتجنيد القسري تسهم في تفجر السخط الشعبي. يُستخدم تاريخ ١٤ فبراير ١٩٤٤ للإشارة إلى بداية أو لحظة بارزة في هذا التمرد على اليابان في جاوة، وهو يندرج ضمن سلسلة من حركات المقاومة التي شهدتها المنطقة الاستعمارية خلال الحرب العالمية الثانية.
