العزلة الاجتماعية حالة يغيب فيها التواصل المنتظم والهادف بين الفرد والمجتمع، وقد تكون مفروضة أو ناتجة عن ظروف نفسية أو صحية أو عمرية أو اجتماعية. تختلف عن الرغبة الواعية في الخلوة، لأنها قد تتحول إلى حالة مزمنة تؤثر في الثقة والسلوك والصحة النفسية والجسدية والعلاقات الأسرية. وتكمن أهميتها في أنها ليست مشكلة فردية فقط، بل ظاهرة ترتبط بالدعم الاجتماعي والصحة العامة والتقدم في العمر والتكنولوجيا وأنماط المعيشة الحديثة.
سبحان الله