يرى بعض المنظّرين أن التواصل داخل الفرد يشكّل الأساس الذي تنبني عليه جميع أشكال التواصل الأخرى، لأن الإنسان يسبق كلامه مع الآخرين بحوارٍ داخلي يوازن فيه بين الأفكار والانفعالات ويختار ما يريد التعبير عنه. ومن هذا المنظور، لا يقتصر التواصل على تبادل الرسائل بين الأشخاص، بل يبدأ من عملية ذهنية داخلية تنظّم الفهم وتوجّه الاستجابة، ثم تمتد إلى التواصل اللفظي وغير اللفظي مع المحيط.