أُعترف بـ"بيتر بريندرغاست" بوصفه أبرز رسّام للمناظر الطبيعية في "ويلز" بعد وفاة السير "كيفن ويليامز" في سبتمبر ٢٠٠٦، إذ ارتبط اسمه في تلك المرحلة بمكانة فنية بارزة داخل المشهد التشكيلي الويلزي، ولا سيما في مجال تصوير الطبيعة والفضاءات المفتوحة بأسلوب يواصل تقاليد هذا الفن ويمنحه حضوراً معاصراً.
