كل شخص يمتلك بصمة فريدة يمكن تمييزه من خلالها، فإلى جانب بصمة الأصابع المعروفة، توجد لدى العين وبصمة اللسان خواص شكلية مميزة تختلف من فرد إلى آخر حتى بين التوائم المتطابقة، مما يجعل لكل شخص مجموعة مميزة من السمات البيولوجية التي يمكن استعمال بعضها لأغراض التعرف على الهوية. هذه الفكرة تفترض أن أنماط القزحية والأشكال السطحية للسان تحمل تفاصيل دقيقة تختلف بين الأشخاص، فتطابق بصمة القزحية أو بصمة اللسان بين شخصين يعد غير مرجح حتى في حالات التشابه الشديد مثل التوائم المتماثلين، ومن ثم تُستخدم مثل هذه الخصائص في مجالات علم البصمات والتحقق الحيوي كعوامل إضافية إلى جانب بصمة الإصبع لتقوية دقة التعرف على الهوية.
