تختلف النقوش والتعرجات الدقيقة على جلد أنف كل قطة، ولذلك تشبه بصمة الأنف بصمة الإصبع من حيث إمكان استخدامها نظريًا في التمييز. غير أنه لا توجد قاعدة بيانات علمية واسعة أثبتت رسميًا أن أنف كل قطة في العالم فريد بلا استثناء، كما أن الشرائح الإلكترونية والصور والسجلات البيطرية أكثر عملية وموثوقية في التعرف إلى الحيوانات.
سبحان الله