أبسط ما يمكن أن نعرف به هذا الفن بأنه فن تصميم الديكورات الفنية للمسرح والتلفاز وبعض الفنون المرئية الأخرى. ظهر هذا الفن في خمسينيات القرن العشرين بعد استقرار المسرح وانتعاشه وظل هذا الفن قائماً كفن أساسي مكمل لكل الفنون المرئية وأبرزها المسرح. يضمن هذا الفن للمشاهد إيضاح كافة الجوانب الفنية والجمالية للمسرح او لغيره من العروض حيث لا يخفى عنه أي جانب جمالي مقصود من قبل القائمين على العمل سواء تعلق ذلك بالديكور أم مستويات الانارة والوضوح.
ولولا هذا الفن الذي يعتبره البعض فناً تكميلياً لما لاقت العديد من الأعمال نجاحها فبفضل السينوغرافيا يتم خلق مزاج نفسي للمشاهد يمكنه من الاقتناع بالعرض رغم كل شيء مع مراعاته البساطة والعفوية في إعداد البيئة بعيداً عن كل تعقيد.