نازحات هاييتي
نازحات هاييتي
طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الصفح من نازحات هايتي خلال زيارته العاصمة بورت أو برنس، حيث التقى نساء نازحات داخل مدرسة سابقة تحولت إلى مأوى يضم أكثر من ١٢٠٠ شخص. واستمع هناك إلى شهادات عن حياة قاسية امتدت لأشهر وسنوات، وسط الجوع وانعدام الخصوصية والخوف المستمر من العنف.

تفاقمت أزمة النزوح في هايتي مع انهيار مؤسسات الدولة واتساع سيطرة العصابات المسلحة، التي هاجمت الأحياء وأحرقت المنازل وارتكبت أعمال قتل وخطف، ما أجبر نحو مليون ونصف مليون شخص على الفرار. وتدفع النساء والفتيات الثمن الأكبر، إذ يواجهن إلى جانب فقدان المأوى والغذاء والرعاية الصحية اعتداءات جنسية وعمليات اغتصاب جماعي تستخدمها العصابات وسيلة لترهيب المجتمعات وإخضاع المناطق.

لا ينتهي الخطر بالوصول إلى مخيمات النزوح، إذ تعاني النساء من غياب الحراسة والإضاءة ودورات المياه الآمنة، كما تواجه الحوامل صعوبة في الوصول إلى المستشفيات. لذلك لم يكن طلب غوتيريش الصفح اعترافاً بمسؤولية شخصية، بل إقراراً بفشل المجتمع الدولي في الاستجابة لحجم المأساة، بعدما لم تقابل النداءات الأممية بتمويل كاف، وبقيت المساعدات الإنسانية أقل بكثير من الاحتياجات
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة