الفتنة الرابعة أو الحرب الأهلية العباسية الكبرى نزاع على الخلافة بين الأمين والمأمون ابني هارون الرشيد، بعد ترتيب وراثي جعل الأمين الخليفة الأول والمأمون ولياً ثانياً مع نفوذ واسع في خراسان. تصاعد الخلاف عندما سعى الأمين إلى خلع المأمون وتقديم ابنه موسى، بينما اعتمد المأمون على دعم خراسان وقادته، ولا سيما طاهر بن الحسين. انتهت المعارك بهزيمة جيوش الأمين، ثم حصار بغداد وسقوطها ومقتل الأمين، ليصبح المأمون خليفة. لكنها لم تنهِ الاضطراب مباشرة، إذ أدى حكم المأمون من خراسان ومحاباة الخراسانيين ودعم العلويين إلى فراغ سياسي وتمردات في العراق والشام ومصر، قبل أن يستعيد المأمون السيطرة تدريجياً.
سبحان الله