مرسيدس تدخل عالم الدفاع
مرسيدس تدخل عالم الدفاع
تحول مرسيدس نحو الصناعات الدفاعية يعكس اتجاهاً جديداً في الصناعة الأوروبية بعد حرب أوكرانيا. تستعد شركة مرسيدس لصناعة السيارات لدخول هذا المجال، بعدما وقعت خلال معرض برلين للطيران مذكرة تفاهم مع شركة ألتيتان الألمانية لتطوير منظومة تعرف باسم درون ديفندر، أو صائد المسيّرات.

تعتمد الفكرة على تحويل سيارات مرسيدس إلى منصات دفاعية متحركة قادرة على اكتشاف المسيّرات المعادية وتتبع مسارها واعتراضها. ولا يخص هذا التحول مرسيدس وحدها، بل يكشف ملامح مرحلة جديدة في أوروبا، حيث ارتفعت ميزانيات الدفاع بشكل غير مسبوق بعد حرب أوكرانيا، وبلغ الإنفاق العسكري الأوروبي مئات المليارات من اليوروهات.

في الوقت نفسه، تواجه شركات السيارات ضغوطاً كبيرة بسبب المنافسة الصينية وأزمات الطاقة وتراجع الأرباح، ولذلك أصبح قطاع الدفاع فرصة اقتصادية جديدة للشركات الصناعية الكبرى. كما أن الحروب الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الدبابات والطائرات، بل أصبحت المسيّرات سلاحاً رئيسياً في المعارك، ما دفع الحكومات إلى البحث عن حلول سريعة لحماية المطارات والمنشآت الحيوية والمواقع العسكرية.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة