التغذية تدخل على خط علاج اللثة، وقد يكون الصيام أحد المسارات الجديدة التي يدرسها الباحثون في هذا المجال. فقد اختبرت دراسة أولية من جامعة كينغز كوليدج لندن نظاماً يحاكي الصيام على ٢٨ شخصاً يعانون من التهاب دواعم الأسنان. اتبع المشاركون نظاماً قريباً من الصيام لمدة ٥ أيام فقط، ثم كرروه ٣ مرات خلال ٦ أشهر. وبعد المتابعة، ظهر انخفاض في علامات الالتهاب، ليس في الدم فقط، بل داخل أنسجة اللثة أيضاً. وحسب الدراسة، فإن الصيام ليس علاجاً جاهزاً لالتهاب اللثة حتى الآن، لكنه باب جديد تفتحه التغذية لفهم دورها المحتمل في دعم صحة الفم وتقليل الالتهاب.