المذنبات كواكب كالأرض والقمر، ولكنها أصغر منهما حجمًا، وهي تدور حول الشمس جارة وراءها ذنبًا مضيئًا، أما مشاهدة المذنب فأمر نادر الحصول. هذه المذنبات، الغريبة بذنبها المضيء، المختلفة عن الشهب، غالبًا ما أثارت الذعر في قلوب الناس، في زمن لم يكن فيه العلماء قد فسروا طبيعتها. في المذنب رأس وذنب؛ أما الرأس، المكون من ركام ضخم من النيازك، فيبلغ قطره أحيانًا بضع مئات من الكيلومترات، وأما ذنبه فيتألف من جزيئات توهجها الشمس. ومن المذنبات المعروفة مذنب «هالي» الضخم، الذي يقترب من الأرض كل ٧٦ سنة. لقد أثار إعجاب الناس عام ١٩١٠، وهم يتوقعون مشاهدته بكثير من الفضول عام ١٩٨٦.