نواة المذنب هي الجزء المركزي الصلب للمذنب وتشكل اللب الصغير الذي يتكوّن من خليط من الصخور والجليد والغبار والمواد العضوية. تُعتبر نواة المذنب مصدر المواد التي تتبخر وتتطاير عند اقتراب المذنب من الشمس، فتكوّن الغلاف الغازي المعروف بالمذنب وذيله، وتختلف أحجام نوى المذنبات بشكل كبير بين أمتار قليلة وكيلومترات عديدة حسب نوع المذنب وتاريخه الديناميكي. تضم نواة المذنب بنية غير متجانسة تتضمن تجاويف وهياكل ذات كثافات متفاوتة، وتؤثر خصائصها على نشاط المذنب، وعلى كيفية تفاعل المواد المتطايرة مع الإشعاع الشمسي والجسيمات المشحونة. بدراسة نواة المذنب يمكن فهم أصل المكونات الشمسي الأولية وتطور النظام الشمسي.
