بندقية M1 غاراند من البنادق الأمريكية التي غيرت مستقبل الحروب البرية في الحرب العالمية الثانية. بدأ إنتاجها منذ عام ١٩٣٤، واعتمدت رسمياً في الجيش الأمريكي عام ١٩٣٦، وتميزت بوزن لا يتجاوز ٥ كيلوغرامات وتصميم مبتكر وبسيط يسمح بفكها وتركيبها في الميدان من دون أدوات إضافية.
اعتمدت البندقية على آلية إطلاق غازية، واستخدمت مخزناً داخلياً يتسع لـ٨ رصاصات متصلة في مشط يقذف تلقائياً عند نفاد الذخيرة. وتميزت بنمط إطلاق نصف أوتوماتيكي سريع، بمعدل يقارب ٥٠ رصاصة في الدقيقة، وبمدى فعال يصل إلى نحو ٤٠٠ متر.
منحت هذه المواصفات الجندي الأمريكي قدرة أعلى على سرعة الرد وكثافة النيران مقارنة بكثير من البنادق المستخدمة في الحرب، ما جعل M1 غاراند واحدة من أبرز أسلحة المشاة في القرن ٢٠.