المحركات الآلية تساعد البستاني في أعمال كانت قديمًا شاقة ومرهقة، مثل شق التربة وقلبها وتعشيبها، إذ أصبحت تنجز اليوم بسرعة وسهولة بوساطة محركات آلية صغيرة يقودها البستاني بجهد قليل. وقد أدخلت مكننة الزراعة آلات ضخمة حلت محل قوة الجر الحيوانية والجرارات البخارية، لكنها لا تصلح إلا في الأراضي المسطحة الواسعة. أما زراعة الحقول الصغيرة والبساتين والحدائق فقد احتاجت إلى آلات زراعية أصغر، فظهر المحرك الآلي الصغير الذي يدفع بسهولة كما تدفع عربة اليد، ويستطيع أن يجر سكة حديدية صغيرة أو مشطًا أو مجموعة شفرات حاصدة، مستهلكًا قدرًا قليلًا من الوقود.