علي مهدي محمد سياسي صومالي تولى رئاسة مؤقتة في مرحلة انهيار الدولة بعد سقوط حكم محمد سياد بري. انتمى إلى المؤتمر الصومالي الموحد، ودخل في صراع مع محمد فارح عيديد، وكان الخلاف بينهما سبباً في قتال واسع أوقع ضحايا كثيرين وزاد تفكك البلاد. استمرت الوساطات العربية والدولية لمحاولة تسوية النزاع بين الفصائل الصومالية، ثم جرى اختيار قيادة جديدة للبلاد في مؤتمر عرتة بجيبوتي.